صلاح أبي القاسم

160

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب

على عاملين مختلفين ، وعطف ( صفة ) على [ خبر ] « 1 » كان ، وعطف ف ( انتفاء ) على ( أنّ ) ، لأن تقديره ، وإن كان صفة فشرطه انتفاء فعلانه ، وليس هذا مما يجيزه المصنف على ما سيأتي في العطف « 2 » يعني أن النون الزائدة في الصفة ، بعضهم يشترط انتفاء فعلانة ، وبعضهم يشترط وجودها ، فلا خلاف في صرف ندمان لوجود الشرطين ، وهو وجود ( ندمانة ) وانتفاء ندمى ، ولا في منع ( سكران ) لوجود ( سكرى ) وانتفاء ( سكرانة ) ، وإنما الخلاف فيما لم يوجد له مؤنث ك ( رحمان ) « 3 » و ( لحيان ) والذي مؤنثه على فعلانة ، ألفاظ قليلة ، وقد جمعت تقريبا في قوله : [ 59 ] أجر فعلى لفعلانا * ودجانا وسخنانا « 4 » ومرجانا وعلّانا « 5 » * وموتانا « 6 » وندمانا « 7 » « 8 » وإنسانا وشيطانا « 9 » ونصرانا « 10 » « 11 » * إذا استثنيت حبلانا « 12 » وضحيانا

--> ( 1 ) ما بين حاصرتين زيادة يقتضيها السياق . ( 2 ) ينظر شرح المصنف 17 ، وشرح الرضي 1 / 60 حيث نقل العبارة بتصرف يسير من قوله ب ( أو على عاملين إلى قوله : . . . في العطف ) ولم يعزها ، اللفظة : الباري تعالى . ( 3 ) ينظر الرضي تعليل انتفاء رحمن من رحمان لخصوصيته هذه . ولحيان وهو صاحب اللحية الكبيرة والنسبة لحياني وليس له مؤنث منه 10 / 61 ، والهمع 1 / 96 . ( 4 ) سحبان أي جراف يجرف كل ما مر به ، وسحبان ، اسم رجل من وائل كان لسنا بليغا -